هذا الأسبوع نشرت صحيفة سان فرانسيسكو ستاندرد تقريرًا عن محلات ومطاعم صارت تستقبل مكالمات من وكلاء ذكاء اصطناعي يحجزون ويسألون عن الأسعار نيابة عن العملاء. أصحاب المحلات محتارون: إزعاج ولا فرصة؟ الجواب يعتمد على جاهزيتك، وهذا المقال عن كيف تستعد.
العميل يقول لمساعده الذكي: «احجز لي طاولة لأربعة الخميس الساعة ثمان»، والمساعد يتصل بالمطعم بصوت بشري، يسأل عن التوفر، ويؤكد الحجز. الموظف اللي يرد على الهاتف قد لا يعرف أنه يكلم برنامجًا. التقرير يصف أصحاب المحلات بأنهم «لم يحسموا بعد إن كان هذا إزعاجًا أم فرصة».
هذا ليس مشهدًا من المستقبل. الأرقام اللي خرجت هذا الشهر تقول إن التبني صار واسعًا:
لأن الموجة تجي من جهة العميل، مو من جهتك. ما تحتاج تشتري شي عشان يبدأ عملاؤك يرسلون وكلاءهم. اللي راح يصير خلال الأشهر القادمة أن جزءًا من مكالمات الحجز وأسئلة «عندكم جلسات خارجية؟» و«كم سعر الصحن الفلاني؟» راح يجيك من برامج. والبرنامج ما عنده صبر، وما يقرأ نبرة الموظف، ويقارنك مباشرة بالمطعم اللي جنبك.
تقرير منظمة التعاون الاقتصادي OECD الصادر هذا الشهر يقول إن الوكلاء أكثر فائدة للشركات الصغيرة اللي ما عندها فرق تقنية، وإن أكثر ثلاث استخدامات هي: خدمة العملاء، وسلسلة الإمداد، والتسعير. لاحظ أن الثلاثة كلها نقاط ضعف تقليدية في المطعم الصغير.
الفرق بين المطعم اللي يستفيد من هذه الموجة واللي ينزعج منها مو في التقنية. في جودة المعلومات اللي عنده عن نفسه.
لا تشترِ «منظومة ذكاء اصطناعي» كاملة لأن مندوب المبيعات قال إن الكل يشتريها. فجوة الـ80% مقابل 18% في تقرير غولدمان ساكس تقول إن أغلب الشركات تستخدم أدوات بسيطة وتكتفي بها. ابدأ بالأبسط: معلومات محدثة، وقناة حجز، وشهر قياس. بعدها قرر.
عندك سؤال عن مشروعك؟جلسة توجيه 45 دقيقة تخرج منها برأي واضح وخطوة قادمة محددة.
احجز استشارة ←